ويحدث الاستيقاظ من النوم كجزء من قدرة الجسم على الاستجابة للمواقف التي يحتمل أن تكون خطرة مثل الضوضاء والألم ودرجة الحرارة والأضواء.

ويمكن أن يؤدي انسداد التنفس أثناء النوم، والذي يسبب الشخير، إلى دفع الشخص إلى اليقظة اللاواعية.

وهذه اللحظات الصغيرة من الاستيقاظ لن يتم تذكرها بالضرورة في صباح اليوم التالي، ولكنها ستجعل الشخص يشعر بالنعاس طوال اليوم.

ووجدت الدراسة التي أجرتها جامعة أديلايد الأسترالية أنه إذا تكررت، فإن هذه الاضطرابات ترتبط بارتفاع ضغط الدم من بين مشاكل صحية أخرى.

ويقول الأطباء إن بإمكان الإناث تقليل المخاطر عن طريق حجب الأصوات بسدادات الأذن أو علاج الشخير أو فقدان الوزن، حيث بحثت الدراسة التي شملت 8 آلاف رجل وامرأة، في “اليقظة اللاواعية” أثناء الليل، والتي يمر بها الجميع تقريبا.

واستخدم الباحثون بيانات من 3 دراسات منفصلة ارتدى فيها المشاركون جهاز مراقبة للنوم أثناء نوم ليلة واحدة.

وحصل كل منهم على درجة مئوية من “عبء الاستيقاظ”، والتي جمعت عدد مرات استيقاظهم في الليل، ومدة استيقاظهم، ومقارنة المدة التي قضوها في النوم إجمالا.

ووجد مؤلف الدراسة الرئيسي، ماتياس بومرت، وزملاؤه أن النساء يستيقظن في الليل أقل من الرجال، وفقا لصحيفة “الصن” البريطانية.

ومع ذلك، بدت التأثيرات أكبر لا سيما فيما يتعلق بخطر الوفاة من مشاكل القلب، وهو مصطلح عام يغطي الحالات التي تؤثر على القلب أو الأوعية الدموية، مثل السكتة الدماغية أو النوبة القلبية.