جدل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي حول بيان وزارة الداخلية

اثار بيان وزارة الداخلية واللامركزية الذي اعلنت فيه يوم امس تصنيف مدينتي نواكشوط وكيهيدي بؤرتين لفيروس كورونا جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي وصل الى حد مطالبة الوزارة بمراجعة بيانها خاصة فيما يتعلق بمصطلح «بؤرة» الذي اعتبره مدونون وصحفيون غير مناسب لوضعية العاصمة وكذالك كيهيدي وقد يثير المخاوف ويزعز ثقة المواطن في الدولة
فاعلان نواكشوط بؤرة الفيروس يعني بالنسبة للكثيرين ان الفيروس تفشي وان الحكومة تخفي الحقائق عن الراي العام
غير ان بعض المدونين والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي اعتبروه تعبيرا موقفا للموقف الحالي في مجتمع فوضي لم ياخذ الامور حتى الساعة على محمل الجد وبالتالي افضل وسيلة هي تخويفه ليكون يقظا و واعيا بخطورة الوضع

بينما ذهب اخرون ابعد من ذالك واعتبروا تصريح وزارة الداخلية يعد تعديا كبيرا على صلاحيات وزارة الصحة فالاطباء هم من يحق لهم اطلاق هذه التصنيفات انطلاقا من تخصصاتهم وانهم اهل المجال وليس من اختصاصات قطاع الداخلية

و وسط هذا الجدل تواصل الحكومة فرض حظر التجول ومنع تنقل المواطنين واغلاق بعض الاسواق غير ان ذالك لم يمنع البعض من التنقل والدخول فيالزحمة امام البنوك ودكاكين امل وبعض النستشفيات

كما يرابط العشرات عند مداخل العاصمة بعد وقف حركة التنقل قادمينمن مختلف مناطق البلاد يرغبون في الدخول وبغصهم يريد الخروج في مشهد غريب ينم عن عدم التزام المواطن بقرارات الحكومة وعدم فهمه لخطورة التجمع والزحام وسرعة انتشار هذا الوباء

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: