بإرساله مجموعات شبابية من بؤرة الوباء إلى الداخل وزير الشباب والرياضة يضحي بالإثنين معا

في ظل تفشي الفيروس وقترابه من مرحلة الذروة في العاصمة نواكشوط قام وزير الشباب والرياضة بإرسال مجموعات شبابية إلى الداخل بغية التوعية وتنبيه سكان المدن الداخلية على خطورة هذا الفيروس إلا أنه بذالك وضع نفسه في قفص الاستفهام الذي قديصبح تهورا وتضحية بالشباب وسكان الداخل في آن واحد
فلاخلاف أن الفيروس انتشر في نواكشوط وكما قال مدير الصحة العمومية قديكون كلنا مصاب بالفيروس فبأي وجه تيقن وزير الشباب والرياضة أن هذه المجموعات الشبابية غير مصابة به خصوصا وأنه يظهر دون أعراض والفحوصات أحيانا تكون سلبية وبعدها تتحول إلى إيجابية فمن يضمن للوزير أن مافعله كان قرارا صائبا ؟ وهل يكون له الثمن الباهظ فيما بعد ؟
وما المانع من أن يوكف شباب الولايات بهذه المهام ؟ كلها اسئلة ستتكفل الأيام القادمة بجوابها

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: