وعبّر حاكم إقلي مشمال كيفو، تيو نغوابيدي كاسي، عن أسفه “لمقتل خمسين شخصا المفجع”، موضحا أن “معظم هؤلاء هم من الشباب”.

لكن رئيس البلدية ألكسندر بونديا قال: “لا نعرف العدد الدقيق” للضحايا، مشيرا إلى أن الانهيار حدث عندما “انهارت الأرض بسبب الأمطار الغزيرة”.

وصرح جون نوندو وهو من سكان المنطقة: “حسب الشهود هناك أكثر من خمسين قتيلا”.

وأضاف أن الأمطار أدت إلى فيضان نهر قريب من منجم الذهب، موضحا أن “المياه تسربت إلى ثلاثة أنفاق. وعندما أراد الناس الخروج، تعذر ذلك لأن المياه كانت تتدفق بغزارة وبضغط كبير”.