افتقار انواكشوط لمرافق الاستجمام يدفع سكانها الى الشوارع بحثا عن الراحة وأشياء أخرى(تقرير)

تتحول بعض الشوارع الواقعة على اطراف مدينة انواكشوط كل مساء خاصة هذه الفترة إلى قبلة مفضلة عند معظم سكان العاصمة بالنظر إلى قلة فضاءات الراحة بالوسط العمراني، لذا نجد مثل هذه الشوارع تكتظ بالوافدين إليها، خاصة في فترة ما بعد العصر، ومنها “طريق اكجوت …شارع مسعود..شارع المقاومة…ساحة الجامعة قرب المطار الجديد…ساحة المطار القديم…صكوك…الخ فتتحول جميعها مع احتفالية غروبالشمس الى مقصد لطلب الراحة بعيدا عن حر المنازل وضغط وسط المدينة…

قبل الوصول الى هذه الشوراع تعترضك روائح المشوي فيما تتناهى إلى مسامعك اصوات تختلط فيها الموسيقى بالمديح في بعض الشوراع حيث يجد العشرات من المداحة وضاربات الرمل فرصتهم للوصول الى قلوب البعض ومن ثم الى جيوبهم…

افتقار انواكشوط المدينة المليونية، إلى مرافق الاستجمام، والراحة يفرض على سكانها الاحتماء من الحرارة الملتهبة، نهارا فب منازلهم، بالنسبة لغير العاملين فيما يحاولون جميعا البحث عن بدائل مساء وبالتالي لايجدون غير هذه الشوراع التي لاتتوفر على ابسط عناصر الاستجمام ولا الامان فاحيانا تقع عمليات سطو مسلح هناك ويسلب البعض اموالهم ومقتنياتهم

الجانب الايجابي في هذه الشوارع هو انها توفر جوا تقلديا لزوراها حيث الشاي على نيران هادئة والمشوي واللبن وفضاء مفتوحا يمرح فيه الاطفال ويقضي الجيمع ساعات ممتعة قبل العودة الى منازلهم

اما الجانب السلبي فهو ماتوفره من اجواء حميمية بالنسبة للبعض حيث يضرب البعض فيها مواعيد خاصة ويخرج اليها اخرون للاحتماء باجوائها المظلمة ولكل حاجة في نفسه وهومايفرض على السلطات مزيدا من الرقابة عليها حتى لا تصبح اوكارا للرذيلة

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: