وأوضحت إنجي وجدان، أنها وافقت دون تردد على المشاركة في العمل، عندما رشحها المخرج هادي الباجوري، ليقينها بأهمية وقوة أي عمل يحمل اسم الفنانة شريهان.

وأضافت وجدان في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية”: “كواليس العمل كانت أكثر من رائعة والتجربة لطيفة. لم أواجه أي صعوبات في دوري على مستوى الأداء التمثيلي، لكن الصعوبة التي واجهتني خلال تجربة “كوكو شانيل” هي رهبة الوقوف أمام النجمة شريهان. لقد شعرت بالخوف والقلق، إلا أنني أقنعت نفسي بأنه يجب أن أركز كثيرا حتى أجسد دوري في أفضل صورة ممكنة، وأن الهيبة التي أشعر بها أمام النجمة شريهان هي حافز لي وليس حائلا دون الإبداع”.

وبسؤالها عن أبرز صفات الفنانة شيريهان بحكم عملها معها عن قرب، لفتت وجدان إلى أن شريهان “إنسانة طيبة للغاية ومتواضعة وحساسة بشكل لا يوصف، وداعمة لكل من حولها. كانت تحرص كثيرا على ظهور الجميع في أفضل صورة ممكنة. شعرت كأنها أمي أو أختي الكبيرة أثناء فترة عملي معها”.

وعن انبهار الجمهور بلياقة ورشاقة ورقي الفنانة شريهان قالت إنجي إن “طاقم العمل انبهر أيضا برشاقتها ولياقتها العالية في التحضيرات للعرض المسرحي “كوكو شانيل”، حتى أن الجميع كانوا يتساءلون كيف لهذه النجمة التي اختفت تماما لظروف صحية خطيرة للغاية أن تعود لجمهورها ومحبيها بكامل طاقتها وروحها الجميلة. عندما كانت ترقص لم نشعر مطلقا بأنها تبذل مجهودا كبيرا، واستمتعنا كثيرا بمشاهدتها في البروفات”.