إطلاق سراح الرئيس السابق و مسار مابعد لحظة الإفراج (قراءة)

في وقت متأخر من الليل ودون سابق إنذار صوت يدق باب معتقل الرئيس السابق ليعلمه بإطلاق سراحه بقيود وشروط وفق القانون كما تم تداول ذلك

《إفراج وتعقب》

أطلق سراح ولد عبد العزيز على طريق مفروش بمسطرة قانونية
ترتكز على التعقب والرقابة المباشرة وسحب جواز سفره ووضع شروط أمامه للاستدعاء في أي وقت كما تم تداول ذلك على نطاق واسع

《صمت وانعدام أدلة》

منذ أسبوع في ضيافة الأمن كان الرئيس السابق يقضيها في صمت أمام ألف سؤال دون جواب حاول الأمن خلالها بكل السبل الوصول إلى خيط يدين أويبرئ لكن الشفاه ظلت مغلقة وطريق الوصول مسدودة

《أنصار ورسائل》

كان مسيرة الأنصار ترابط أمام منزل ولد عبد العزيز في انتظار استقباله استقبال الفاتحين ،رتل من السيارات وزغاريد وعبارات حمد وتمجيد تعم باحة منزل الرئيس السابق واضعة بذلك رسالة عهد ووفاء وكأنه مازال للرجل من ينظره بعيون أخرى

《الوصول والملامح 》

وصل الرئيس السابق منزله في هيئة متواضعة وحركات هادئة على وقع تصفيق وتحميد أنصاره أطل من شرفة منزله مشيرا بيده لجمهوره وفي نفس الوقت تتراقص أمام مخيلته متناقضات العهد والخيانة والتصفيق والنفاق
وضع بعض الوقت يتصفح هاتفه الذي غيب عنه أياما لقراءة رسائل الواقع وصوتيات المستقبل

《الإفراج بلغة التهدئة أم بمضمون التبرئة》

ترك هذا الإفراج المفاجئ عدة نقاط استفهام تنظر أجوبة سريعة …
فإذا أعلن الرئيس السابق عن انعقاد مؤتمره الذي تم توقيفه في السابق وتكلم فيه بلغة هدنة حينها سيتضح أن الملف تمت تسويته خلف مخافر الأمن وانتهى بشروط اتفقا على السائل والمسؤول أما إذا لم أعلن فيه عن لغة حادة سيكون للملف أنياب أخرى لازالت تواصل عضاتها للرئيس السابق وكل من معه

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: